activites

مواصلة لمتابعة انشغالات المواطنين و الانصات اليهم عن قرب ، استقبل صبيحة اليوم والي ولاية المدية ، السيد عباس بداوي جمعا من سكان فرقة المرابطين ببلدية الربعية بحضور عدد من المدراء الولائيين ، إضافة الى رئيسة دائرة البرواقية ورئيس المجلس الشعبي لبلدية الربعية حيث رفع مواطنو الفرقة جملة من انشغالاتهم للوالي ، تمت دراستها مع السادة الحضور و قد خلصت الى حلول حقيقية و ملموسة على النحو التالي :

- بالنسبة للانشغال الرئيسي ، المتمثل في طلب تهيئة الطريق الرئيسي : بطول 9 كم تقريبا ، المؤدي الى فرقتي المرابطين و أولاد عبدالقادر و الذي يشهد تدهورا كبيرا انعكس سلبا على حياة المواطنين و سبب لهم عدة معانات ، فقد فصل السيد الوالي في الأمر من خلال حل توليفي من جزئين :
1- اطلاق العملية المتوقفة و المسجلة سنة 2017 و الموكلة لمقاولة السيد قارة الذي التزم بإستكمال العملية المتوقفة ، إضافة الى العملية الجديدة المسجلة في اطار pcd و التي ستشملان ما يقارب 3،7 كم من طول الطريق ، على أن تركز الأشغال على الجزء الأكثر تدهورا تقليلا من معانات المواطنين. 
2- اطلاق عملية لتهيئة الجزء المتبقي من الطريق وفق المعايير التقنية المعمول بها ، في انتظار نتائج عملية التحكيم المالي لتحديد مصدر تمويلها الملائم .
- و تخفيفا على المواطنين و مبادرة من المقاول السيد قارة سيقوم بتسطيح الطريق المتضرر لتستطيع العربات التنقل عبره.

- بالنسبة لمشكل السكن الريفي ، فقد وضح السيد الوالي للمواطنين أن من حقهم تشييد سكنات ريفية كطابق علوي فوق السكنات الأولى ، و أكد على اعفائهم من اعداد المخططات التي تثقل كاهل المواطن البسيط ، كما أكد أن حصة الفرقتين ستضبط ضمن حصة البلدية من السكن الريفي و بصفة شفافة و عادلة .

- بالنسبة لتهيئة القرية بفرقة المرابطين ، و التي تتضمن الانارة العمومية و إعادة التهيئة الداخلية للقرية ، فقد منح السيد الوالي عمليتين للبلدية بقيمة تقارب مليار سنتيم لإنجازهما .

ليختتم اللقاء في جو أخوي حميمي ، بعد حوار دام لأكثر من ساعة و نصف بتوصيات من السيد الوالي الذي طلب من السكان تحديد ممثلين لهم عن كل فرقة
و التواصل مع المجلس البلدي لحل أي اشكال ، و المشاركة في التسيير العمومي وفق الآلية المثلى "الديمقراطية التشاركية " التي رسمتها الولاية منذ البداية و التي على أساسها ترفع كل اقتراحات المشاريع لتوضع كأولوية ضمن الميزانية البلدية .

 لكل إقتراحاتكم،إنشغالاتكم أو طلب مقابلة، انقر هنا